ينصح للكنيسة

67/303

أعمال الحياة في نظر المسيح

وإذ عاشرتم المضطريين والمتعثرين تحت حمل ضعفات مزاجهم وعاداتهم الخاطئة, هلى تركتموه يخوضون المعارك وحدهم بينما كان بالإمكان مساعدتهم ؟ ألم تجوزوا مقابل هؤلاء الرازحين تحت تجارب قاسية بينما وقف العالم مستعدا ليعطف عليهم ويستدرجهم إلى شباك الشيطان ؟ ألأم تكونوا مستعدين, شأن قايين, أن تقولوا ” أحارس أنا لأخي ” ( تكوين 4 : 9 ). CCA 171.2

كيف هي أعمال حياتكم في نظر رئيس الكنيسة العظيم الذي كان نفس هي ثمينة عنده, كمشتراة بدمه ؟ وكيف يعتبر عدم اهتمامكم بمن ضلوا عن الطريق القويم ؟ الا تخافون أن يترككم كما تتركونهم ؟ تأكدوا أن حارس بيت الرب الأمين قد سجل كل إهمال. CCA 171.3

لم يفت الأوان بعد لتعويض ما قد سلف من حوادث إهمال. فلتنتعش المحبة والغيرة الأوليان. فتشوا عن الذين ابعدتموهم. ضمدوا باعترافكم لهم ما أحدثتم من جراح. اقتربوا من القلب العظيم, قلب المحبة الحانية ودعوا تيار العطف الإلهي يجري في قلوبكم, ومنها إلى قلوب الآخرين. ولكتن الرحمة والشفقة اللتان أظهرهما يسوع في حياته الغالية مثالا لنا في ما ينبغي أن نعامل به إخوتنا البشر, ولاسيما إخوتنا في المسيح. CCA 172.1

كثيرون ممن خارت قواهم في صراع الحياة العظيم ويئسوا لو سمعوا كلمة واحدة مشجعة مفرحة لتقووا وانتصروا. لا تصر أبدا قاسيا باردا عادم اللطف منددا. ولا تفوتنك أبدا فرصة واحدة تتيح لكل أن تنطق بكلمة مشجعة وموحية بالأمل. لسنا نقدر أن نحدد مديى فاعلية كلماتنا اللطيفة ومجهوداتنا الثالحة في تخفيف عبء ما. إن الضال لا يمكن رده إلا بروح الوداعة واللطف والمحبة الرقيقة. CCA 172.2