الخدمة المسيحية

67/270

تركيبة مُقْنِعة

إنّ العالم لن يقتنع بما يعلّمه الواعظ مِن على المنبر، ولكن بما تحياه الكنيسة. إنّ الخادم يعلن مِن على منبره الإنجيل نظرياً، أمّا التقوى العملية التي لأعضاء الكنيسة فتدلّ على قوّته. — تستيمونيز فور ذا تشرش ٧: ١٦. ChSAr 67.5

لن يمكن أنْ يتمّ عمل الله على هذه الأرض حتى يتشدّد الإخوة والأخوات في الكنيسة للعمل، ويضمّوا جهودهم إلى جهود الخدّام وموظّفي الكنيسة. — غوسبل ووركرز، ٣٥٢. ChSAr 68.1

إنّ الكرازة لا تشكّل سوى جزءاً ضئيلاً مِن العمل الإجمالي الذي يُبذل لأجل خلاص النفوس. إنّ روح الله يُقنِع الخطاة بالحقّ، ثمّ يضعهم بين ذراعي الكنيسة. قد يقوم الخدّام بواجباتهم خير قيام، ولكنْ لا يمكنهم أنْ يقوموا بالعمل المُعيّن للكنيسة أنْ تؤدّيه. — تستيمونيز فور ذا تشرش ٤: ٦٩. ChSAr 68.2

إنّ نشر الحقّ الإلهي لا يقتصر على قلّة مِن الخدّام المرسومين. ينبغي للحقّ أنْ يُشاع مِن قبل جميع الذين يعترفون بأنّهم تلاميذ المسيح. ينبغي لبذور الحقّ أنْ تُزرَع بجانب كلّ مجرى مِن مجاري المياه. — ذا ريڨيو آند هيرالد، ٢٢ أغسطس ١٨٩٩. ChSAr 68.3

قد يُلقي الخدّام عظات مُسِرّة وقويّة، وقد يُعمَل الكثير لبناء الكنيسة وازدهارها؛ ولكْن ما لم يقم الأعضاء، فرداً فرداً، بدورهم كخدّام ليسوع المسيح، فإنّ الكنيسة ستبقى دائماً في ظلام وبدون قوّة. وعلى قدر ما في العالم مِن صعاب وظلام، فإنّ التأثير الذي يتركه المثال الثابت بحقّ سيكون قوّة دائمة للخير. — تستيمونيز فور ذا تشرش ٤: ٢٨٥، ٢٨٦. ChSAr 68.4